فتوى في استخدام الذكاء الاصطناعي في فهم معاني القرآن الكريم وتفسيره. السلام وعليكم. حمود الوسمي من الجريدة عندنا سؤال: «هل يُسمح شرعاً باستخدام الذكاء الاصطناعي في فهم معاني القرآن الكريم وتفسيره، وإذا كان ممنوعاً فما الحكمة التفصيلية من المنع، خصوصاً في حالات الاستدلال أو الاستفادة العامة؟ الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: إن التفسير القرآن الكريم يتطلب شروطاً في المفسر، منها: 1- صحة الاعتقاد. 2- التجرد عن الهوى. 3- أن يبدأ أولا بتفسير القرآن بالقرآن. 4- ثم يطلب التفسير من السنة فإنها شارحة للقرآن موضحة له. 5- فإذا لم يجد التفسير من السنة رجع إلى أقوال الصحابة. 6- فإذا لم يجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين. 7- العلم باللغة العربية وفروعها. 8- العلم بأصول العلوم المتصلة بالقرآن، كعلم القراءات، وعلم التوحيد، وعلم الأصول، وأصول التفسير، كمعرفة أس...
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: تُمثّل قصيدة "من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا" خلاصة التجربة الإنسانية والعسكرية لشاعر يُعد رائد النهضة الشعرية ومؤسس مدرسة الإحياء والبعث في الأدب العربي الحديث، والمشهور بلقب "رب السيف والقلم". نظم البارودي هذه الأبيات ليقدم من خلالها عصارة تجاربه الميدانية والحياتية؛ إذ أمضى حياته قائداً عسكرياً خاض المعارك الميدانية، ورجل دولة واجه التحديات السياسية وصنوف الظلم والاستبداد. تنتمي القصيدة إلى أغراض الحكمة والفخر والقوة والاستنهاض الذاتي والجمعي؛ حيث يستهدف الشاعر إيقاظ الهمم الغافلة واستنهاض أبناء أمتها لتجاوز حالة الخور والتقاعس والقبول بالذل، مبيناً أن طريق العيش الكريم المرفوع الهامة لا يُنال بالأماني الساطحية أو الركون إلى الدعة والعجز، وإنما باقتحام المخاطر، والجمع بين صلابة السيف (الشجاعة) وسحر اللسان (الفصاحة والبيان) وسخاء اليد (الكرم والجود). شرح القصيدة: البيت الأول مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا .....